لم تَحصل على ما وعدك به التخصّص. لم تحصل على مشاريع ضخمة ولم تتواصل معك قنوات البودكاست لاستضافتك..

فيصبح القرار هُنا: استسلم؟ ولّا أكّمل؟

إهلاً بك، أنت الآن في مكان يُعرف بإسم the dip. أو “الحُفرة”

طريق التخصّص صَعب

  • أنت تبحث عن المال والتخصّص يطلب منك أن تدرس وتكتب..
  • الجمهور لا يفهم تخصّصك الجديد المُميّز..
  • والعميل المِثالي يبدوا أنّه شخصيّة افتراضيّة ونظريّة فقط.

“هذا الطريق وعِر. وكلّه مشاكل..” التخصّص كِذبة والحل الوحيد هو التَظاهر بالنجاح على السوشال ميديا..

ربّما صعوبة الطريق ليست المُشكلة وإنّما الحل. رُبّما الطريق وعر لأنّه مُصمم ليساعدك أن تتطوّر. وربّما هو وَعِر ليحفظ النجاح لمن يستحقّه. ربّما في الطريق حِكمة إلاهيّة نحن لا نراها. الطريق عادل.

ال dip حرفيّاً تعني الحُفرة. نظام تَصفِية، يُساعد الجاد الذي يرغب في مُساعدة الناس ويستثني بَسُرعة من جاء ليساعد نفسه.

الخَروج مِن هذه الحُفرة (ال dip) يحتاج المَهارة وليس المَعرِفة. لا توجد اختصارات هُنا. لا توجد “واسطات” ولا يُمكنك أن تُمثّل أنّك ناجح في الحُفرة. تحتاج حَبِل نجاة يسحبك. الحبل هو أقدم دروس الحياة. للخُروج يُستلزم حضور الهَوَس. المُثابرة. الإصرار. الإلتزام. الاستمراريّة وأخيراً الصِدق.

فيبقى السؤال:

تستسلِم؟ أو تُثابر؟

To dip, or to stick?


عندك رغبة تنتقل من المرحلة الأولى من النجاح إلى البعدها؟ مشروع حقيقي من فرد واحد؟ تواصل معي واستفسر عن أقرب تاريخ بدء.